ارتفاع أسعار الذهب يصعد بالقوة الشرائية للألماس والساعات المرصعة

ارتفاع أسعار الذهب يصعد بالقوة الشرائية للألماس والساعات المرصعة

ارتفعت القوة الشرائية لأطقم الألماس والساعات المرصعة بالأحجار الكريمة، في مكة المكرمة، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الذهب. وأوضح لـ “الاقتصادية” تجار مجوهرات وألماس، أن الألماس الأبيض هو الأول علی القائمة الشرائية والأكثر طلبا، يليه الزمرد، مبينين أن العلاقة الشرائية بين الألماس والذهب عكسية، حيث كان ارتفاع أسعار الذهب إيجابيا للألماس ورفع الإقبال عليه. وأشار علي الحارثي؛ إلى ارتفاع مشتريات الحجاج من الساعات المرصعة بالذهب والألماس والأحجار الكريمة، إضافة إلی أن موسم الإجازة الطويلة الذي تخللته مناسبات اجتماعية وأفراح رفع الطلب علی أطقم الألماس والساعات المرصعة بالذهب والأحجار الكريمة. وأفاد بأن المستهلكين يشترون الألماس وقت ارتفاع أسعار الذهب، إذ تعد العلاقة الشرائية بين الذهب والألماس عكسية، وهي قاعدة ودائما ما يعمل بها ومتعارف عليها، لافتاً إلى أن الألماس الأبيض هو أكثر الأحجار الكريمة شراء ويليها الزمرد ويليه الزفير الأزرق والروبي الأحمر. ولفت إلی أن سعر الطقم يعتمد على وزن الألماس في القطعة، لذلك كل وزن له سعر معين، مشيرا إلى أن متوسط أسعار الأطقم التي تلقى إقبالا في أوقات الأعراس من 20 إلى 60 ألف ريال. وبين، أن مبيعات المجوهرات كانت جيدة خلال الإجازة الطويلة، منوها بأن للتجار دورا كبيرا في ذلك، حيث حرصوا على التجديد وإضافة أطقم جديدة، علاوة على التسويق بسياسات جيدة وجديدة. وبين، أن أسعار الألماس تتوقف على العرض والطلب وليس لها سعر مستقر مثل الذهب، مشيرا إلى أن سعر الألماس متذبذب ويتفاوت ما بين 400 إلى 600 ريال للقيراط، ويتغير شهريا بين صعود وهبوط. من جهته، قال مروان المعلم؛ تاجر ذهب ومجوهرات، “إن الكميات التي يشتريها الحجاج من الذهب لم تعد كما كانت عليها في الأعوام الماضية”، مرجعا ذلك إلى التغيرات الاقتصادية الكبيرة التي أثرت في القوة الشرائية للحجاج. وبين، أن أصحاب الدخل العالي هم من يشترون المجوهرات والألماس، وذلك على عكس الذهب الذي يمكن لأصحاب الدخل المحدود شراؤه. ولفت إلى أنه لا توجد سمة شرائية لحجاج دول الخليج، مبينا أن العدد الذي يشتري المجوهرات من الخليجيين قليل جدا وأكثر من يشتري المجوهرات هم الحجاج من جنوب إفريقيا ومصر وعدد من الأفارقة من دول متفرقة. من جهته، أوضح علي عبدالعزيز؛ تاجر الذهب، أن أسواق الذهب شهدت تراجعا علی الطلب وهو ما رفع الطلب علی الألماس والمجوهرات والأحجار الكريمة، موضحا أن الأسر ذات الدخل المحدود عادة ما تفضل شراء الذهب للاستفادة من تفاوت أسعار القطع علی عكس أطقم الألماس. وأكد أن ارتفاع أسعار الذهب دفع المستهلكين إلى التوجه نحو شراء الألماس والأحجار الكريمة، مبينا أن الأوضاع العالمية الاقتصادية تؤثر بشكل مباشر في القوة الشرائية سواء للألماس أو الذهب

اترك تعليقاً